قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه

قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه قصص و رقائق تهز القلوب جديدة 2017

 

قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه قصص و رقائق تهز القلوب جديدة 2017

قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه قصص و رقائق تهز القلوب جديدة 2017

قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه

قصة هدايتي..من الشيعة للسنة ..قال تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)

في الحقيقة لو أكتب لك قصتي لما كفتها إلا صفحات وصفحات , ولكن سأكتفي بما قيدتني به من أسئلة .

إنني في معتقدي الذي كنت عليه كنت أقول بان أهل السنة يكرهون أل البيت وأنهم ينصبون لهم العداء وووو …. ولكن عندما جلست مع هؤلاء الزملاء

وغيرهم وجدت عكس ذلك تماما بل والله أرى أن أهل السنة يحبونهم ويترضون عنهم ويتسمون بأسمائهم بل إنهم يصلون عليهم في صلاتهم وتعتبر

من اركان الصلاة عندهم , ثم إن مناقشتي مع ملالي وشيوخ الشيعة لم تكن على قدر ما كانت عليه مع علماء السنة لأنهم عندنا في الحقيقة

يعتمدون على تحريك العواطف ثم إنهم لا يحبون النقاش الساخن في مثل هذه الأمور

قصه شخص يهتدي من الشيعه للسنه قصص و رقائق تهز القلوب جديدة 2017

ولكن لقد رأيت أمور كنا نفعلها بل ونعتقد أنها من كمال هذا الدين ومع ذلك فهي مخالفة لفطرتنا التي فطرنا الله عليها . إن هناك أمور لو يفكر فيها

إخواني الشيعةبعقولهم ويخرجوا قليلا عن إتباع الهوى والله سيجدون الخير والهدى ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء . لقد التقيت مع مشائخ

من اهل السنة واتصلت بكثير منهم وكانت اقوالهم وإجاباتهم على أسئلتي كأنها بلسان واحد كلها بقال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وسلم

ومقنعة بعكس شيوخنا الشيعة هداهم الله الذين تجد منهم تناقضا عجيبا في علمهم وإجاباتهم . ثم لما جاءت هذه الأحداث من قبل الحوثيين على

بلادنا الغاليه والتي أيضا فتحت لي أفقا جديدا للبحث , وما سمعته من بعض ضعاف النفوس منهم وما يفعلونه من تقديس لقادتهم بل وتصل بهم

الجرأة إلى أن يساووهم برسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه .

فما كان مني إلا أن بدأت أبحث وأتصل وأشارك في المنتديات وقد كانت هذه الفترة هي اقوى فترات البحث وقد استفدت كثيرا من هذا المنتدى لأنني

حصلت على إجابات شافية وأيضا الذي أفادني كثيرا إتصالي على بعض المشايخ الذين رأيتهم في بعض الروابط في هذا المنتدى . لقد كانت حياتي

الماضية حياة مليئة بالظلمة نعم ظلمة المعاصي والكبائر التي كنت أقترفها صباح مساء بعكس ما انا عليه الآن من راحة وطمأنينة منذ أن كتب الله

لي الهداية .

دعواتكم لنا وله بالثبات

للاطلاع على المزيد من القصص