مرض متلازمة داون

مرض متلازمة داون فانه لا يوجد علاج ملحوظ الأثر للتأخر العقلي المصاحب لمتلازمة داون

مرض_داون-300x143.jpg" alt="مرض متلازمة داون فانه لا يوجد علاج ملحوظ الأثر للتأخر العقلي المصاحب لمتلازمة داون" width="300" height="143" srcset="https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/علاج_مرض_داون.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/علاج_مرض_داون.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> مرض متلازمة داون فانه لا يوجد علاج ملحوظ الأثر للتأخر العقلي المصاحب لمتلازمة داون

بالنسبة لعلاجه فعلى الرغم من الجهود المستمرة فانه لا يوجد علاج ملحوظ الأثر للتأخر العقلي المصاحب لمتلازمة داون، ولكن

التقدم في وسائل العناية الطبية أحدث تحسنا كبيرا في نوعية الحياة و متوسط العمر المتوقع وذلك من خلال عدة أمور ، من بين

هذه الأمور تقديم المشورة والمساعدة من خلال الاستشارة الوراثية وكذلك تقديم التطعيمات في الأوقات المناسبة كذلك من الأمور

التي حسنت من حياتهم تقديم العلاجات من خلال الالتزام ببرامج التطعيم المعتادة وتقديم مثل هرمون الغدة الدرقية في حالات

نقص إفرازها لمنع التدهور العقلي وإعطاء المضادات الحيوية للوقاية من الالتهاب تحت الحاد للغشاء المبطن للقلب عند عمل

تدخلات في الأسنان ، كذلك تقديم مدرات البول والديجيتالس للمصابين بالعيوب القلب التي أدت للفشل القلبي ، وكذلك إعطاء

مضادات التشنج للأطفال الذين يعانون من التشنجات العصبية ، كذلك تقديم العقاقير الطبية و العلاج النفسي و السلوكي عند

وجود الاضطرابات النفسية ، وعلاج الاضطرابات الجلدية مع الاهتمام بالنظافة الصحيحة و الاستحمام المتكرر و استعمال المضادات

الحيوية الموضعية و الشاملة ،

مرض متلازمة داون فانه لا يوجد علاج ملحوظ الأثر للتأخر العقلي المصاحب لمتلازمة داون

وكذلك العناية الملائمة بصحة الأسنان والاهتمام بالاستفادة من برامج التدخل المبكر للأطفال فالبرامج حتى عمر 3 سنوات صممت

لتحسين الطفل بالتركيز على تنمية تغذية الطفل و نموه و لغته و كلامه و نموه الاجتماعي, كما أن لهذه البرامج أثر في تحسين

قدرة الطفل في الاستقلالية و الحياة الاجتماعية و تحسن نوعية حياته كذلك لا بد من تقديم الرعاية الطبية والمتابعة للبالغين

المصابين بمتلازمة داون وذلك من خلال عمل تقييم سنوي للسمع وعمل تقييم سنوي للإبصار وعلاج الاضطرابات الجلدية ، وكذلك

التقليل من السمنة و الأطعمة عالية السعرات و الزيادة من النشاط الاجتماعي وملأ الفراغ ، وبالنسبة لمرضى داون الذين يعانون

من تحسس القمح فعلاجهم عن طريق إعطائهم الطعام الذي لا يحتوي على مادة الجلوتين ، كذلك لا ننسى إعطاء المضادات

الحيوية عند وجود ارتخاء في الصمام الميترالي ، ومتابعة فحوصات السكري وفحوصات الغدة الدرقية ، ومتابعة علاج النطق و الكلام

و السلوكيات مثل إيذاء الذات و الفزع ، وعلاج القلق أو الاكتئاب عند وجودهم ، ولا ننسى كذلك تقديم العلاج الجراحي للحالات التي

تحتاجه مثل العيوب الخلقية بالقلب والقناة الهضمية و استئصال اللوزتين والزوائد الأنفية عند تسببها في توقف التنفس أثناء النوم

وبصفة عامة فإن علاج مرضى الداون يحتاج المشورة و الاهتمام من طبيب الأطفال المختص ومن أخصائي القلب وطبيب العيون

وأخصائي جراحة الدماغ و الأعصاب وأخصائي العظام والطبيب النفسي وأخصائي أمراض اللغة والتخاطب وأخصائي السمعيات

والمتخصص في العلاج الطبيعي ، إذن فمحصلة ذلك أن علاج مرض الداون هو عبارة عن عمل فريق من الأطباء وهو ليس علاجا بل

هو تحسين نمط الحياة وطبيعتها ومحاولة الوصول بهذا الشخص لأن يصبح فردا منتجا في المجتمع .

تابع لمعرفة المزيد من الاخبار الجديدة