ما هو علاج التأخر النطقي

ما هو علاج التأخر النطقي واللغوي تعرف على العلاج المناسب لتأخر النطق

واللغوي-300x143.jpg" alt="ما هو علاج التأخر النطقي واللغوي تعرف على العلاج المناسب لتأخر النطق" width="300" height="143" srcset="https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_هو_التأخر_النطقي_واللغوي.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_هو_التأخر_النطقي_واللغوي.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> ما هو علاج التأخر النطقي واللغوي تعرف على العلاج المناسب لتأخر النطق

التأخّر النطقي واللّغوي هو الأداء النطقي واللّغوي المتأخّر عمّا هو متوقّع للطفل وبشكل ملحوظ. إنّ أي ضعف في الأداء النطقي أو

الكلامي يمكن أن يكون له أثر كبير سواء من الناحية النفسية أو من ناحية التفاعل لإجتماعي.

تعود كلمة تأخّر أو اضطراب إلى جميع

المشاكل التي تعتري التّواصل البشري والمواضيع ذات العلاقة بها، مثل (فعالية أداء أعضاء النطق). ويتراوح ذلك بين الإصابة

البسيطة مثل استبدال صوت مكان آخر أثناء الكلام، إلى الإصابة الشديدة مثل عدم القدرة على الكلام نهائياً. ويعود ذلك إلى العديد

من الأسباب من أبرزها:

1.عضوية أو عصبية:

مثل الأمراض التي تصيب أعضاء النّطق أو المناطق ذات العلاقة بالنطق أو اللّغة أو

الفهم في الدماغ. 2.تشريحية: أي إصابة أو تشوه لأعضاء النّطق مثل انشقاق الشفّة أو سقف الحلق أو استئصال الحنجرة

3.وظيفية:

وتشمل أي اضطراب لا يعرف له سبب واضح. أو يكون السبب المعتقد هو سوء الاستخدام (مثل الضرر الذي يلحق

بالحبال الصوتية جراء الصراخ) أو خطأ في التعلّم مثل بعض الأخطاء النطقية. نسب الإصابة:

ليس هناك دراسة توضّح نسب الإصابة

في الدّول العربيّة بالتحديد (على حد علمي المتواضع).

ما هو علاج التأخر النطقي واللغوي تعرف على العلاج المناسب لتأخر النطق

وقد أظهرت دراسة في الولايات المتحدة أجريت في العام 1993 ـ 1994أن نسب اضطراب النطق واللغة بلغت الربع في المدارس

العامة التي تقدم برامج أو خدمات التعليم الخاص. وكانت هذه النّسب خاصّة بالإصابات التي لم تكن مصحوبة بإصابات أخرى مثل

مشاكل السّمع أو الشّلل الدماغي أو غيرها.

والنّسب المقدرة لعدد المصابين في الولايات المتحدة يصل إلى واحد لكل عشرة

أشخاص. الخصائص:يعرف التأخّر النطقي أو اللّغوي بأنّه التأخّر الملحوظ في اكتساب المهارات أو القدرات الكلامية (إصدار

الأصوات) أو اللّغوية (من مهارات تعبيرية أو استيعابية) للطفل عن أقرانه في نفس العمر الزمني، أي الأداء النّطقي أو اللّغوي

المتأخّر عمّا هو متوقّع للطفل وبشكل ملحوظ (أكثر من 6 أشهر) أمّا الإضطراب فهو الأداء المختلف عن الأداء العالي، أي استعمال

أنماط نطقيةو لغوية مختلفة عن الطبيعة.

وتشمل هذه الإضطرابات: 1.النطق: وهو القدرة على إصدار الأصوات الكلامية، وفعالية

أعضاء النطق لأداء هذه الوظيفة، وتشمل أي خلل أو اضطراب في القدرة على البلع أو وجود سيلان اللعاب. 2.الصوت:ويشمل العلو

والنغمة والطبقة الصوتية المناسبة وأيضاً »القدرة على التآزر بين التنفس والكلام وحالة الحبال الصوتية«. ومن الأمثلة على

الاضطرابات الصوتية البحتة أو خشونة الصوت أو عدم القدرة على إصدار الصوت تماماً. 3.الطلاقة: وهي عامل مهم لإرسال الرسالة

الكلامية بشكل فاعل للشخص المستمع، وينبغي أن تكون السرعة في الكلام مناسبة.

تابع لمعرفة المزيد من الاخبار الجديدة