علاج التهاب اللوزتين

علاج التهاب اللوزتين دور اللوزتين ضمن الجهاز المناعي في حماية الجسم من الالتهابات

علاج_التهاب_اللوز_عند_الاطفال-300x143.jpg" alt="علاج التهاب اللوزتين دور اللوزتين ضمن الجهاز المناعي في حماية الجسم من الالتهابات" width="300" height="143" srcset="https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_علاج_التهاب_اللوز_عند_الاطفال.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_علاج_التهاب_اللوز_عند_الاطفال.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> علاج التهاب اللوزتين دور اللوزتين ضمن الجهاز المناعي في حماية الجسم من الالتهابات

التهاب اللوزتين:

هو التهاب في اللوزتين والأنسجة التي تقع على جانبي الجزء الخلفي من الحلق، ويأتي دور اللوزتين ضمن الجهاز

المناعي في حماية الجسم من الالتهابات الّتي قد تدخل الجسم عن طريق الفم، وذلك عن طريق إنتاج خلايا الدم البيضاء الّتي

تساعد الجسم على مكافحة العدوى. أعراض التهاب اللوزتين قد تكون التهابات اللوزتين معدية، ويمكن أن تنتشر من شخصٍ لآخر

عن طريق الفم، والحلق، والمخاط، وهناك أعراض مختلفة تظهر عند المصاب بالتهاب اللوزتين كالحمّى، وتورّم الغدد في الرّقبة،

والصعوبة في البلع، ورائحة الفم الكريهة، والقشعريرة، وأوجاع الأذن، والصداع، وتصلّب الرّقبة، وتظهر اللوزتان بلونٍ أحمر ومنتفخ،

وقد تظهر بعض البقع البيضاء أو الصّفراء، وعادةً ما يتمّ علاج هذه الأعراض خلال سبعة حتّى عشرة أيّام. ويعتمد علاج التهاب

اللوزتين على ما إذا كان سببه فيروساً أو بكتيريا، ويمكن الكشف عن ذلك عن طريق استخدام اختبار البكتيريا السّريع، أو عن طريق

الحلق،

علاج التهاب اللوزتين دور اللوزتين ضمن الجهاز المناعي في حماية الجسم من الالتهابات

لكنّ الالتهاب الناتج عن طريق الفيروس يكون الجسم من خلاله قادراً على محاربة المرض والعدوى من تلقاء نفسه، أمّا إذا كانت

البكتيريا هي السبب، فيجب مراجعة الطبيب ليصف للمريض مضاداً حيويّاً مناسباً. يوصى عادةً باستئصال اللوزتين خاصّة بين فئة

الأطفال الّذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، ويكون الاستئصال في كثيرٍ من الأحيان إذا أصيب الطّفل من 5 إلى 7 مرّات

خلال العام الواحد. نصائح عند الإصابة بالتهاب اللوزتين يحتاج الأطفال إلى الكثير من العناية عند الإصابة بالتهاب اللوزتين وذلك عن

طريق تغذيتهم وتوفير الرّاحة لهم، وسنذكر لكم بعض النصائح الّتي يجب أن تؤخذ في الحسبان، ومنها: إذا كان الطّفل يشعر

بصعوبةٍ بالبلع فيجب توفير السوائل والأطعمة الليّنة مثل الشوربات، والحليب، والعصائر، وغيرهم الكثير. يجب التأكّد من أنّ الطفل

يحصل على قدرٍ كافٍ من السوائل. يجب أن يحصل الطفل على الكثير من الرّاحة والنوم. يجب تجنّب المشروبات الغازيّة والشاي

الساخن جداً.

يجب تجنّب الأطعمة التي تحتوي على الطعم الحامض جداً أو الحار مثل:

الصلصات الحارّة، واللبن، والقشدة الحامضة،

والأطعمة المقليّة؛ فجميعها تزيد من تهيّج الحلق، ويمكن أن تتسبّب بالمزيد من الالتهاب والألم. يجب أخذ درجة حرارة الطفل بشكلٍ

دوريّ وتسجيلها ومراقبتها.

يجب تجنّب إعطاء الأسبرين أو غيرها من المنتجات الّتي تحتوي على الأسبرين. يجب فصل المعدّات

والأدوات الّتي يقوم الطفل باستخدامها عن باقي معدّات وأدوات الآخرين؛ منعاً لانتقال العدوى إليهم في حال قاموا باستخدام

حاجيّاته الخاصة. يجب غسل يدي الطفل بالماء والصابون منعاً لانتقال العدوى.

تابع لمعرفة المزيد من الاخبار الجديدة