متى يجب الغسل على المرأة

متى يجب الغسل على المرأة ما هي شروط الطهارة عند المرأة وما هي أنواعها

الغسل_للمرأة-300x143.jpg" alt="متى يجب الغسل على المرأة ما هي شروط الطهارة عند المرأة وما هي أنواعها" width="300" height="143" srcset="https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_يوجب_الغسل_للمرأة.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i1.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_يوجب_الغسل_للمرأة.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> متى يجب الغسل على المرأة ما هي شروط الطهارة عند المرأة وما هي أنواعها

الطهارة في اللغة هي النظافة والنزاهة، وأما في الشرع فهي نوعين : طهارة معنوية، وطهارة حسية. الطهارة

المعنوية هي طهارة القلوب من الشرك والبدع في عبادة الله، ومن الغل، والحقد، والحسد، والبغضاء، والكراهة، أما

الطهارة الحسية فهي طهارة البدن، وتكون على نوعين؛ الأول هو إزالة وصف يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط له

الطهارة، وتكون الطهارة هنا برفع الحدث الأصغر والأكبر، وذلك بغسل الأعضاء الأربعة في الحدث الأصغر ، وغسل

جميع البدن في الحدث الأكبر (نزول المني، أو الجماع، أو الحيض، أو النفاس، أو الولادة، او الموت)، إما بالماء لمن

قدر عليه، وإما بالتيمم لمن لم يقدر على الماء. أما النوع الثاني فهو الطهارة من الخبث (النجاسة) أي بإزالته، وهي

كل عين أوجب الشرع على العباد أن يتنزهوا منها ويتطهروا منها، كالبول والغائط ونحوهما مما دلت الأدلة الشرعية

على نجاسته. أما الغسل فيكون بأن يغتسل الشخص كما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان إذا اغتسل

من الجنابة بدأ بغسل كفيه ثم غسل فرجه ثم غسل ما تلوث من الجنابة، ثم يتوضأ وضوءا كاملا، ثم يغسل رأسه

بالماء ثلاثا، ثم يغسل باقي بدنه فلا يترك جزءا من جسمه إلا وصله الماء. أما موحبات الغسل الخاصة بالمرأة وحدها

فهي ثلاثا: الحيض والنفاس والولادة. وأما ما تشترك به المرأة مع الرجل من موجبات الغسل فهي ثلاث أيضا: الجماع

أو إنزال المني أو الموت.

متى يجب الغسل على المرأة ما هي شروط الطهارة عند المرأة وما هي أنواعها

أنواع موجبات الغسل الخاصة بالمرأة وحدها: 1-الحيض: وهو نزول الدم من رحم المرأة في أيام معينة كل شهر عبر

المهبل (الدورة الشهرية). ودليل مشروعية هذا الغسل في القرآن الكريم قوله تعالى: “(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ

هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ

يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ، نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ

مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ” سورة البقرة الآية 222-223. و(الْمَحِيضِ) هو مكان الحيض أي الفرج، حـيـث أن السـؤال

كان عن مباشرة النساء أيام الحيض، فأمر الله سبحانه باعتزالهن بالنسبة للجماع وليس باعتزالهن في غير ذلك.

ويكون هذا الإعتزال في الجماع فقط حتى ينقطع الدم وتغتسل المرأة بنية الطهارة من الحدث. 2-النفاس: وهو الدم

الخارج عقب الولادة ويستمر عند أغلب النساء لمدة أربعين يوما. ودليل مشروعيته هي نفس الآية الكريمة السابقة؛

حيث أن الحيض معناه نزول الدم، واتفق العلماء على أن النفاس كالحيض في جميع ما يحل ويحرم ويكره ويندب.

قال الإمام الشافعي: “وتغتسل الحائض إذا طهرت، والنفساء إذا انقطع دمها”. 3-الولادة: إذا ولدت المرأة سواء ولادة

طبيعية أو ولادة قيسرية، أو أجهضت بعلقة (بعد مرور أربعين يوما على تلقيح البويضة) أو مضغة (بعد مرور ثمانين

يوما على تلقيح البويضة) فيجب عليها الغسل حتى إن لم تنفس (أي ينزل دم النفاس). أنواع موجبات الغسل

المشتركة بين المرأة والرجل: 4-الجماع: فيجب فيه الغسل على اختلاف الحالات؛ نوم أو نسيان أو إكراه، ولو حتى

كان بدون إنزال.

لمتابعة احدث المقالات الجديدة