ما كفارة الحلف على المصحف

ما كفارة الحلف على المصحف تعرف على مفارة حلف اليمين في المذاهب الفقهية

الحلف_بالله-300x143.jpg" alt="ما كفارة الحلف على المصحف تعرف على مفارة حلف اليمين في المذاهب الفقهية" width="300" height="143" srcset="https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_كفارة_الحلف_بالله.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/ما_كفارة_الحلف_بالله.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> ما كفارة الحلف على المصحف تعرف على مفارة حلف اليمين في المذاهب الفقهية

الحلف بالله يعرف شرعاُ وعرفاً بأنه ( يمين ) ، وهي لفظة مؤنتة ، نقول :(هذه يمين وليس هذا يمين كما هو شائع )

وحتى نستطيع معرفة كفارتها ، يجب أن نتعرف على الأيمان وأركانها وشروطها وأنواعها وحكمها .، حيث أن اليمين

ان تخلف ركن من أركانها أو شرط من شروطها تخرج عن كونها يمين ،وليس كل لفظ او جملة شابهت اليمين تكون

يميناً منعقدة توجب الكفارة في حال الحنث بها . أولاُ : تعريف اليمين في المذاهب الفقهية المختلفة: أ – المذهب

الشافعي : عرّفه بأنّه تحقيق الأمر وتوكيده بذكر اسم الله تعالى أو صفة من صفاته .(1) ب- المذهب الحنبلي :

عرّفه بأنه توكيد المحلوف عليه بذكر معظم على وجه الخصوص(2) ج – المذهب الحنفي : عرّفه بأنه عقد قوي به

عزم الحالف على الفعل أو الترك .(3) د – المذهب المالكي : عرّفه بأنّه عبارة عن ربط العقد بالامتناع والترك

أوبالإقدام على فعل بمعنى معظم حقيقة أو اعتقادا ، لكن يختص إيجاب الكفارة باسم الله سبحانه أو بصفة من

صفاته .

ما كفارة الحلف على المصحف تعرف على مفارة حلف اليمين في المذاهب الفقهية

(4) وخلاصة التعريف لليمين هي ا تأكيد أمرٍ ما بالحلف باسم الله تعالى أو بصفةٍ من صفاته سواء أكان ذلك الأمر

ماضياً أم مستقبلاً . وهو أقرب ما يكون لتعريف المالكية وهذا ما يؤكده ابن حجر في كتابه شرح الباري بقوله : ”

وعرفت شرعا بأنها توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله تعالى ” وقال: ” وهذا أخصر التعاريف وأقربها “(5) ثانياً : دليل

مشروعية اليمين : اليمين ثابتة بالكتاب والسنة النبوية الشريفة : أ – دليل المشروعية من الكتاب العزيز : قوله

تعالى : } وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {(6). وقوله تعالى : }وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا

بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{(7) ، وقوله تعالى : }وَلَا

تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ { (8). ب- دليل المشروعية من

سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم :”

لا تَحلفُوا بآبَائكم ومنْ كانَ حالِفاً فلْيحلِف بِالله “(9) ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ” مَن كان حالفاً فليحلف بالله أو

ليصمت “(10) وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه فقال: ” لا تحلفُوا بآبائكم منْ حلف باللهِ فليصدُق

ومنْ حلف له بالله فليرْض ومن لم يرض باللهِ فليسَ من الله “(11)

لمتابعة احدث المقالات الجديدة