ما حكم النذر في الاسلام

ما حكم النذر في الاسلام ما هى موجبات النذر في الدين الاسلامة حسب القرآن

النذر-300x143.jpg" alt="ما حكم النذر في الاسلام ما هى موجبات النذر في الدين الاسلامة حسب القرآن" width="300" height="143" srcset="https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/كيف_يوزع_النذر.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/كيف_يوزع_النذر.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> ما حكم النذر في الاسلام ما هى موجبات النذر في الدين الاسلامة حسب القرآن

الدّعاء من العبادات التي تجعل العبد قريب من الله تعالى ، و الدّعاء و الرّجاء من الله هو واجب على المسلم و

المسلمة ، خلق الله البلاء و الصّبر على ابتلائه و يتضّرع المسلم العاقل إلى الله تعالى في دعائه ، و يرجو من الله

اإجابة دعائه ، حيث أمرنا الله تعالى أن نتوجه إليه بالدّعاء في كل وقت و بقلب مخلص ثابت و يرجو الله في كل وقت

، و أمرنا الله تعالى أن ندعوه فإنه قريب مجيب الدّعاء ،

و لكن البعض إن تقرب إلى الله تعالى و طلب الله في دعائه

عقد حدوث الشّيء و إجابة دعائه بشيء مقابل إجابة الدّعاء و هو ما يسمى النّذر أي يلزم المسلم نفسه بفعل

شيء أو إخراج صدقة أن حصل الأمر أو الشّيء بعينه الذي أنتظره، و للنذر أحكام و شروط يتبعها المسلم و يتحقق

فيها النّذر. في بعض الأوقات يلزم المسلم نفسه بإخراج صدقة و بإطعام مسكين أو الذّهاب في عمرة و غيرها من

الأمور التي تقرب المسلم من الله تعالى ، و عند البعض الآخر يربط النّذر بذبيحة و لها طريقتها في التّوزيع ، و لكن

هل يجوز من حلف بالنذر أن يأكل من الذّبيحة و لحمها و كيف يوزعها .

ما حكم النذر في الاسلام ما هى موجبات النذر في الدين الاسلامة حسب القرآن

النّذر كله لله فما دام لوجه الله تعالى يوزعها كلها لوجه الله تعالى لا يجوز أن يأكل منها حيث تعتبر كصدقة لا يجوز

أخذ جزء منها فيخرجها كاملة للفقراء و المساكين و من تجب عليه الصّدقة .

لكن هل يجوز توزيع النّذر سواء المال أو

الذّبيحة للأقارب ، ذهب الفقهاء في هذه المسألة يجوز توزيع النّذر على الأهل إذا كانوا فقراء فالأقربون أولى

بالمعروف في الصّدقات من غيرهم. يحدث التباساً عند المسلم أحياناً إذا نذر نذراً بأن يذبح خروف و عند حصول النّذر

يتراجع عن الذّبح و يصبح الأمر ثقلاًعليه فهل يجوز توزيع ثمن الذّبيحة نقداً ،

النّذر يكون كما هو فلا يجوز للمسلم

توزيعها نقداً ، و بخصوص توزيع الذّبيحة أن أكل من لحمها فلا يصبح نذرا و لا يصبح هناك فرق بينها و بين العقيقة أو

الأضحية ، فذبيحة النّذر تكون خالصة لوجه الله تعالى ،

لذلك ذهبت بعض المذاهب الشّرعية بتحريم النّاذر أن يأكل

من نذره ، و بعض المذاهب ذهبت إذا كان النّاذر نذر بأن يذبح و لم يعقدها بأن تكون للفقراء و المساكين فأجازوا أن

يأكل من الذّبيحة و يوزعها كما هو الحال في توزيع الأضحية ،

لا يسعنا القول إلا أن نقول الأعمال بالنّيات و حيث ما

نوى المسلم يبقى الأمر بين نفسه و بين الله تعالى ،

و الأصل في القربان هو التّقرب لله تعالى و يكون خالصاً لوجه

الله تعالى .

لمتابعة احدث المقالات الجديدة

متى يجب الغسل على المرأة ما هي شروط الطهارة عند المرأة وما هي أنواعها