كيفية طرد وساوس الشيطان

كيفية طرد وساوس الشيطان كيف نتخلص من الشياطين الموجودة في المنزل

الشيطان_للانسان-300x143.jpg" alt="كيفية طرد وساوس الشيطان كيف نتخلص من الشياطين الموجودة في المنزل" width="300" height="143" srcset="https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/كيف_يوسوس_الشيطان_للانسان.jpg?resize=300%2C143&ssl=1 300w, https://i0.wp.com/www.3fnak.com/wp-content/uploads/كيف_يوسوس_الشيطان_للانسان.jpg?w=630&ssl=1 630w" sizes="(max-width: 300px) 100vw, 300px" /> كيفية طرد وساوس الشيطان كيف نتخلص من الشياطين الموجودة في المنزل

إن من أوائل ما يتعلمه المرء المسلم منذ صغره قصار السور، و منها “سورة الناس” ، إذ يقول الحق تعالى فيها ( قل

أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة و

الناس )، و يعلم كل مؤمن بالضرورة وجود الشيطان و أن له وساوس يوسوس بها إليه ليثنيه عن كل خير و يدنيه من

كل شر، لكن ما هي ماهية تلك الوسوسة و كيف يوصلها الشيطان للإنسان و هل للشيطان قوة في جعل الإنسان

يرتكب تلك الشرور التي يوصلها إليه. إن الوسوسة تعرف بأنها حديث بلا نطق أي أنها فكر باطن داخل نفس الإنسان

الواعية ، و نفس الإنسان هي روحه التي تسكن جسده. و النفس لها عالمان تعيش فيهما هما: العالم المادي الذي

نعرفه فهي تسكن الجسد و تتواصل مع عالم المادة من خلال ذلك الجسد، و العالم الآخر الذي تعيش فيه هو العالم

المغيب عنا، حيث تتواصل النفس معه عبر طرق مختلفة منها ما يبث فيها أفكار الخير مثل الإلهام و الرؤيا الصالحة ، و

ذلك يكون من ملك من الملائكة بإذن الله جل و علا ، و منها ما يبث فيها أفكار الشر و منها وساوس الشيطان.

كيفية طرد وساوس الشيطان كيف نتخلص من الشياطين الموجودة في المنزل

فالشيطان لا يسكن العالم المادي المحسوس، و لا يؤثر فيه مباشرة ،

و إنما يسكن العالم الغيبي ، و بالتالي يؤثر

في النفس في ذلك العالم الغيبي بتلقينها أفكار السوء و الفحش و هذا هو كنه الوسوسه، هكذا يوسوس لها

الشيطان بكل أذى و فجور و معصية و كل ما لا يليق بذات الله سبحانه،

و حيث أن للنفس عالمان كما أسلفنا و أن

تلك الوسوسه تتم في العالم المغيب فإن الإنسان لا يفهم كنهها ولا يسمع صوت الشيطان و هو يوسوس له ، حيث

أنه يوسوس لنفسه في عالم لا يدركه عقله ،

و لكن في العالم المادي المحسوس لدينا تبدأ النفس بتفريغ تلك

الوساوس الشيطانية كحديث نفسي و وسوسة من النفس داخل كيان الإنسان الواعي فتبدأ نفسه تحدثه بتلك

الشرور ، و هو ما يشير إليه الحق تعالى ( إن النفس لأمارة بالسوء ) ،

و هنا يشعر المرء أنه إنسان غير جيد حيث أنه

يشعر بالنفاق إذ أنه يبدي أخلاقا جيدة،

و بداخله تتصارع أفكار سيئة تحدثه نفسه بإتيانها، لكن الله و رسوله

يطمئنان المرء بأن ذالك الحديث معفو عنه طالما كان حديثا و لم يهم المرء به ،

و أمرنا الله و رسوله بالإستعاذة من

وسوسة الشيطان و وسوسة النفس حتى ترتاح نفوسنا و تصبح مطمئنة.

لمتابعة احدث المقالات الجديدة