ليبراليه انا طليق وانت مقيد

ليبراليه انا طليق وانت مقيد مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة شارلي إيبدو

ليبراليه انا طليق وانت مقيد مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة شارلي إيبدو

ليبراليه انا طليق وانت مقيد مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة شارلي إيبدو

 

“الليبرالية الجائرة”.. “ليبرالية أنا طليق وأنت مقيد”!
مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة “شارلي إيبدو” الباريسية،
نشير دون مواربة إلى أن هذه الحادثة أعادت إلى “سطح المكتب” ملفات محفوظة في “القرص الصلب” في “ذاكرتنا الجمعية التراكمية”..،
ولعلي ألتقط بعض تلك الملفات التي تحمل خطورة وتولّد تحديات كباراً في هذه الأيام الصعبة علينا جميعاً.

 

عبد الله البريدي

– كاتب وأكاديمي سعودي- دكتوراه في السلوك التنظيمي “في موضوع الإبداع”- جامعة مانشستر

مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة “شارلي إيبدو” الباريسية،

نشير دون مواربة إلى أن هذه الحادثة أعادت إلى “سطح المكتب” ملفات محفوظة في “القرص الصلب” في “ذاكرتنا الجمعية التراكمية”..،

ولعلي ألتقط بعض تلك الملفات التي تحمل خطورة وتولّد تحديات كباراً في هذه الأيام الصعبة علينا جميعاً.

حيازة المقدس حق مطلق للكافة

إن كان إنسان يؤمن بحقه في ألا يكون له مقدس، فهذا حق له، بيد أنه لا يمتلك الحق في سلب ذلك الخيار من إنسان آخر،

وإلا أصبحنا عبيداً لمن يزعمون رفع لواء “الحريات المطلقة”، ولا مطلق في الحريات الإنسانية وفق الحقائق التاريخية الدامغة،

فالغربيون المعاصرون لا يطيقون مثلاً توجيه أي انتقاد أو تشكيك في الهولوكوست، بزعم معاداة السامية.

ليبراليه انا طليق وانت مقيد مع استنكارنا الشديد للقتل والعنف المرتكب في حادثة شارلي إيبدو

وقد جعل الغرب من حرية التعبير “مقدس الأقداس”، وهذا يعني أن الغربيين يضعون لهم مقدساً متعالياً على النقد،

 

ويستكثرون على الشعوب الأخرى أن تكون لها مقدساتها المصونة.

 

إن صنيع الغربيين هذا يعكس غروراً لا حد له ولا قيد عليه، بل إنه يصل بهم إلى شكل من أشكال تأليه الذات،

 

فهم يحوزون لأنفسهم “المطلق المتعالي” في سياق يجوهرون فيه ممارساتهم التعبيرية أو لنقل “شهواتهم الفكرية”،

 

التي يدرجونها ضمن “أساليب الحياة” التي تقوم بذاتها ولا تقبل تجزئة ولا نقاشاً فضلاً عن المراجعة والنقد والتعديل،

 

فبأي لغة يتحدثون وبأي فلسفة أو منطق يحاججون؟ إنها “الليبرالية الجائرة” أو “ليبرالية أنا طليق وأنت مقيد”!

 

والمسلمون لهم مقدساتهم المنزّهة عن كل ألوان الابتذال والامتهان، وهذا حق “مطلق” لهم لا يضارهم فيه أحد،

 

وضمن أعظم رموزهم المقدسة شخصية رسول الإسلام النبي العربي محمد بن عبد الله (ص)،

 

فهو ناقل الوحي من السماء، ذلك الوحي الذي جاء فيه المنع الصريح للمسلمين بأن يوجهوا سباً لمقدسات الآخرين،

 

ضمن رؤية فلسفية تؤمن بأن لكل إنسان الحق المطلق في أن يكون له مقدس يؤمن به ويحافظ على قداسته.

تابع لمعرفة المزيد من الاخبار الجديدة

اخبار سوريا اليوم اشتباكات عنيفة في مدينة تل أبيض السورية المرصد السوري

Advertisements